مقالات
لا نخا٠الإسلام وإنما «المتأسلمين» يا ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الدكتور
5 مارس 2012
بقلم: Ù…Ø¯ØØª قلادةÙÙ‰ رسالة ØµØ±ÙŠØØ© لمسيØÙŠÙ‰ مصر قال د. يوس٠القرضاوى، المÙكر الإسلامى، ورئيس Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ العالمى لعلماء المسلمين، ÙÙ‰ Ø¥ØØ¯Ù‰ ندواته، ÙˆÙقًا لما نشر بـ «اليوم السابع»: «إن نبينا Ù…ØÙ…د صلى الله عليه وسلم جاء رØÙ…Ø© للعالمين ÙƒØ§ÙØ© دون أن يختص الله برسالته المسلمين ÙˆØØ¯Ù‡Ù…»، داعيًا المسيØÙŠÙŠÙ† ÙÙ‰ مصر ألاّ يخاÙوا الإسلام، لأنه الضمانة التى تكÙÙ„ لهم ØÙ‚هم ÙÙ‰ أن يعيشوا Ø£ØØ±Ø§Ø±Ù‹Ø§.
البعد عن أرض الواقع والتشدق Ø¨ØµÙØ§Øª مثل الØÙ‚ والعدل ÙˆØ§Ù„ØØ¨ سمة من سمات الإسلاميين، ÙŠØªØØ¯Ø«ÙˆÙ† عن العدل ÙˆÙŠÙØ¹Ù„وا الظلم ينشرون الكراهية ويعظونك Ø¨Ø§Ù„ØØ¨ØŒ وهاهو د. القرضاوى يسير على Ù†ÙØ³ المنوال، ÙØªØµØ±ÙŠØÙ‡ لمسيØÙŠÙ‰ مصر مثير للغرابة «لا تخاÙوا الإسلام»، وأنا كمصرى مسيØÙ‰ أؤكد على أننى لا أخا٠الإسلام، بل أخا٠المتأسلمين.. ÙØ§Ù„مسيØÙŠØ© أو اليهودية أو الإسلام أو ØØªÙ‰ الديانات التى يطلق عليها وضعية هى ساكنة لا ØªØªØØ±ÙƒØŒ ولكن Ùهم الناس ربما الخاطئ ÙŠØØ±ÙƒÙ‡Ù… ويقودهم للصواب أو الخطأ، Ùيا ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الدكتور القرضاوى انظر للواقع.. ÙØ£Ù†ØªÙ… تسلكون Ù†ÙØ³ سلوك الآخرين وتكررون Ù†ÙØ³ عباراتهم «لا تخاÙوا الإسلام» هذه مقولة مجØÙØ© Ùمنذ متى يخا٠المسيØÙŠÙˆÙ† الإسلام؟ Ù†ØÙ† يا مولانا لا نخاÙÙ‡ بل نخا٠الإسلاميين.
نخا٠مبدأ الاستØÙ„ال.. قتل وسرقة الآخر القبطى لتمويل الأعمال الإرهابية.. Ù†Ø®Ø§Ù ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª ÙˆÙØªØ§ÙˆÙ‰ من يطوع الآيات ويلوى ذراعها لتصب ÙÙ‰ Ù…ØµÙ„ØØ© الإرهاب، ÙƒÙØªØ§ÙˆÙ‰ الشيخ عمر عبدالرØÙ…Ù†.. نخا٠التهجير والعقاب الجماعى للمواطنين الأقباط.. Ù†Ø®Ø§Ù Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات خط٠وإغواء البنات القصر ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„Ø© أسلمتهن رغم سنهن الصغيرة.. أوليست هذه أعمالاً مشينة تقوم بها جماعات دينية ØªØØª شعار نصرة الدين، وانتهاكًا ليس Ùقط للقوانين المصرية، بل للقوانين الإنسانية!
نخا٠هدم الكنائس وسط التكبير، Ùهل هذه ØØ±ÙŠØ© الاعتقاد كما ينص عليها الإسلام: «من شاء أن يؤمن Ùليؤمن»، Ù†ØªØØ³Ø± على انعدام المساواة بين الشعب المصرى وضياع العدل وكم المناصب Ø§Ù„Ù…ØØ±ÙˆÙ… منها أقباط مصر، أوليس هذا ضد العدل الذى هو ØµÙØ© من ØµÙØ§Øª الله ÙÙ‰ الإسلام.. نخشى قتل الأقباط وتشريدهم ÙˆØØ±Ù‚ بيوتهم بسبب شائعة هنا أو خبر هناك، أوليست هذه أعمالاً ضد كيان الدولة العصرية.
يا ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الدكتور، Ù†ØÙ† لا Ù†ØØ§Ù الإسلام، ولكن الخو٠كل الخو٠على مصر ومستقبلها من أن تتØÙˆÙ„ لدولة كالصومال أو Ø£ÙØºØ§Ù†Ø³ØªØ§Ù† أو السودان.. الخو٠كل الخو٠ليس من الإسلام بل ممن يدعون الإسلام، وممن اختزلوا الله ÙÙ‰ ذواتهم، Ùنظرة ÙˆØ§ØØ¯Ø© على أعمال القتل والسلب والنهب والهدم ستؤكد أن من قام بهذه الأعمال الإجرامية هم أناس لم يجدوا ÙÙ‰ الدين سوى آية Ø§Ù„Ø³ÙŠÙØŒ Ùقاموا يرهبون ويستØÙ„ون الآخر.
ÙØ¶ÙŠÙ„Ø© الدكتور أرجو أن يتسع صدركم لنا ولتعطنا مثالاً للعدل والمساواة ÙˆØ§Ù„ØØ¨ قام به هؤلاء «المتأسلمون» وأنا أكرر: ليس «المسلمين» بل «المتأسلمين».
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
