مقالات
\"عنكاوة\" المصرية
23 فبراير 2012
بقلم: Ù…Ø¯ØØª قلادةعانى مسيØÙŠÙˆ العراق من أعمال خط٠وقتل بعمليات Ø§Ù†ØªØØ§Ø±ÙŠØ© خاصة ÙÙ‰ مدينة البصرة.
وتبارت تيارات إرهابية للقضاء على المسيØÙŠÙŠÙ† هناك ØªØØª بند \"مقاومة العدو الأمريكى\"ØŒ وتطور الأمر أكثر ÙØ£ÙƒØ«Ø± ÙØ£ØµØ¨Ø هناك زرقاوى سنى وزرقاوى شيعى.. اختلÙوا ÙÙ‰ كل شىء إلا شىء ÙˆØ§ØØ¯.. وهو Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على تصÙية مسيØÙ‰ العراق.. ولم تمارس أعمال القتل ÙˆØ§Ù„ØªÙØ®ÙŠØ® ضد الشعب Ùقط بل طالت الرموز المسيØÙŠØ© من قساوسة ومطارنة ÙÙ‰ أعمال إجرامية لا تمت للأديان ولا للبشر بصلة.. ØØªÙ‰ أن القس العراقى راغد كنى كاهن كنيسة الكاثوليكية لم يكتÙوا بقتله بل صÙوا عينيه بسيخ ØØ¯ÙŠØ¯ ساخن!
مع زيادة عمليات القتل ÙˆØ§Ù„ØªÙØ®ÙŠØ® اضطر مسيØÙŠÙˆ العراق إلى مغادرة أراضيهم واستوطنوا عنكاوة، بل Ø£ØµØ¨Ø Ù‡Ù†Ø§Ùƒ خمس كنائس لمسيØÙ‰ العراق وعاشوا ÙÙ‰ سلام ووئام مع إخوانهم الأكراد رغم Ø§Ù„Ø¬ÙØ§Ø¡ والتاريخ الطويل القاسى.
ÙˆØØ§Ù„يا ÙŠØØ§ÙˆÙ„ مسيØÙŠÙˆ العراق العيش بكرامة وتضميد Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø§Ø Ø¨Ø¹Ø¯ معاناة من تيارات تدعى أنها تيارات دينية.. ولكن أعمالها ÙˆØ£ÙØ¹Ø§Ù„ها لا تمت للأديان بصلة إطلاقا.
ونعود لمصر Ùهناك ثلاثة صور عاشها مسيØÙŠÙˆ مصر قبل ثورة يناير وبعد ثورة يناير وبعد انتخاب مجلس الشعب سيد قراره وامتلاك ملاك الØÙ‚يقة المطلقة معظم مقاعد البرلمان المصرى.
قبل الثورة أيام العصر البائد سخر تيار إسلامى للعمل ØªØØª رعايته بالريموت كونترول ÙØªØØ±ÙƒØª جماعاته Ø§Ù„Ù…ØªØ·Ø±ÙØ©ØŒ وكانت النتيجة ØØ§Ø¯Ø« Ù…Ø°Ø¨ØØ© القديسين الشهيرة التى Ùقد Ùيها 28 قبطيا شهداء لإيمانهم.. لينهوا عامهم على الأرض ويبدأ عامهم ÙÙ‰ السماء.
أثناء الثورة امتزج الشعب ÙÙ‰ بوتقة ÙˆØ§ØØ¯Ø© وسمعت كلمات من الأوربيين عن أثر الثورة ÙˆÙƒÙŠÙ ØØ§Ùظ المسلمون على الكنائس، وكي٠وق٠الأقباط والمسلمون ÙŠØØ±Ø³ÙˆÙ† بعضهم البعض.. وانصهر الشعب ÙÙ‰ بوتقة هى مصر.
إلى أن تملكت التيارات الدينية من الثورة وسط صÙقات مع المجلس العسكرى للخروج الآمن إلى أن انتهى الأمر بالسيطرة على سيد قراره وملكيته الأغلبية المجلس، Ùوزعت كل اللجان على أعضاء ØØ²Ø¨Ù‰ Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© والعدال والنور ÙÙ‰ مشهد لا يقل تماما عما ÙØ¹Ù„Ù‡ النظام السابق الذى لم ÙŠÙ†Ø¬Ø Ø£ØØ¯ آخر غير ØØ²Ø¨Ù‡ عام 2010 ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø§Ù„ÙƒÙ„ يسعى للعمل ليس لأجل مصر بل لتØÙ‚يق أجندته الخاصة، ÙØ³Ø¹ÙˆØ§ لتطبيق صØÙŠØ الدين ØØ³Ø¨ Ù…Ùهومهم الضيق ÙØ¶Ø±Ø¨ÙˆØ§ اقتصاد مصر ÙÙ‰ مقتل.
ÙˆÙÙ‰ مجلس الشعب ظهرت الصورة أكثر ÙˆØ¶ÙˆØØ§ ÙØ£ØµØ¨Ø مجلس ÙØ±Ù‚اء الكل يسعى Ù„ÙØ±Ø¶ هيمنته والمزايدة على الآخر، بصØÙŠØ الدين ÙØ£Ù‚يم الآذان ÙÙ‰ سيد قراره وقريبا ستقام الصلوات به وتØÙˆÙ„ المجلس من مجلس تشريعى إلى مجلس تÙقيهى.. والطامة الكبرى هى صمت سيد قراره على عمليات التهجير لأقباط العامرية والهجوم على كنيسة ومنزل كاهن بقرية ميت بشار بالشرقية.. ÙÙ‰ ÙØ¶ÙŠØØ© مدوية لمجلس بعد الثورة لأنه بكل تأكيد ليس مجلس الثورة لأنها لم تأت بمن صنع الثورة بل أتت بمن سطى عليها ØØªÙ‰ أن رئيس لجنة الأمن القومى بالمجلس هدد الدكتور عماد جاد لأنه طلب تقصى ØÙ‚ائق عن تهجير الأقباط بالعامرية بمباركة الأمن ÙˆØ£ØØ¯ شيوخ السلÙيين.. ومازلنا Ù†ØÙ† أقباط مصر ننتظر الكثير ÙØ£ÙŠØ© إشاعة كاÙية لبدأ أعمال ØØ±Ù‚ ونهب وسرقة ÙˆØØ±Ù‚ وقتل للأقباط ÙÙ‰ عقاب جماعى ضد مواثيق الأمم Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©.
ÙˆØªØØª ضغوط الرأى العام غالبا ستعود عائلات الأقباط بعد قرار اللجنة المشكلة من البرلمان المصرى بعد صراخ الدكتور عماد جاد والعديد من Ø§Ù„Ø´Ø±ÙØ§Ø¡ المسلمين Ù…ØØ¨Ù‰ الوطن ولكن بشروط السلÙيين وغياب القانون.
ترى هل هناك خطة لعنكاوة المصرية؟.. ترى ماذا بعد التهجير؟.. هل الإسلاميون يسعون لتقسيم مصر؟
الإجابة ليس من خلال كلمات، بل انظر إلى أرض الواقع إن كنت تملك مشاعر إنسانية بها ØªØªÙØ§Ø¹Ù„ مع البشر أيا كانت انتمائاتهم الدينية، أنظر بكود أخلاقى هل برلمان الإسلاميين سو٠يقيم عنكاوة المصرية.. الإجابة قريبا.
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
