مقالات
هزلت ØØªÙ‰ سامها كل Ù…Ùلس
27 أغسطس 2011
بقلم: Ù…Ø¯ØØª Ù‚Ù„Ø§Ø¯Ø©Ù†Ø¬ØØª ثورة شباب مصر الواعى ÙÙ‰ Ø¥Ø²Ø§ØØ© نظام شمولى مستبد ØÙƒÙ… مصر Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯
والنار، سَّخر كل التيارات السياسية والدينية لخدمته Ùقضى على الØÙŠØ§Ø© السياسية ÙÙ‰ مصر، وتعاون مع الجماعات الدينية مستخدماً معها أسلوب \"العصا والجزرة\"ØŒ مقدمها ÙØ²Ø§Ø¹Ø§Øª للعالم الغربى، كما صنع تيارات دينية ØªÙØ³Ø¨ÙÙ‘Ø Ø¨Ø§Ø³Ù…Ù‡ØŒ وتطالب بعدم الخروج على Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… من منطق دينى Ø¨ØØª مستخدمها عند Ø§Ù„ØØ§Ø¬Ø© إليها.
من العجيب أن تلك التيارات الدينية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØªØØ§ÙˆÙ„ الظهور على عكس جوهرها مرتدية ثياب الوطنية مستخدمة كلمات ديموقراطية تلك الكلمة التى أقل وص٠لها ÙÙ‰ أدبياتهم أنها ÙƒÙØ± وذندقة.
ومن الأعجب ÙÙ‰ الØÙŠØ§Ø© السياسية بمصر السباق بين معظم Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ لنيل رضا الجماعات الدينية، ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ù…ÙƒØªØ¨ المرشد العام كعبة ليس لرؤساء Ø§Ù„Ø£ØØ²Ø§Ø¨ Ùقط، بل لنواب رؤساء من دول الجوار، ولكن من عجب العجاب التسابق بين كل Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ§Øª Ù„Ù„ØªØ±Ø´Ø Ù„Ù„Ø±Ø¦Ø§Ø³Ø©ØŒ Ùقد وصل عدد المرشØÙŠÙ† إلى أكثر من عشرين Ù…Ø±Ø´ØØ§Ù‹ منهم الأخوانى والقومى والسلÙÙ‰ والجهادى واليسارى والليبرالى والÙلولى.. الكل يختل٠ÙÙ‰ أيديولوجياته، ولكنهم يتÙقون ÙÙ‰ شىء ÙˆØ§ØØ¯ ألا وهو ØÙƒÙ… مصر.
الشىء Ø§Ù„Ù…ØØ²Ù† ليس ÙÙ‰ الشخصيات Ø§Ù„Ù…Ø±Ø´ØØ© للرئاسة Ùقط، بل ÙÙ‰ عدم تقديرهم لمصر ومكانتها، Ùمصر ØªØØªØ§Ø¬ ÙÙ‰ هذه Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© رجلاً مثل أتاتورك قادراً له شخصية قادرة على تطهير مصر من أيديولوجيات التأخر، ويستطيع لم شمل كل المصريين ØªØØª هد٠قومى جمعى ÙŠØªØØ§Ù„٠الجميع لأجله، مصر ØªØØªØ§Ø¬ لرئيس قادر على ربطها بدول Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© الغربية لتدخل عصر Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© ÙˆØªÙ†Ø§ÙØ³ الدول الأخرى، مصر ØªØØªØ§Ø¬ إلى رئيس متطور تقاس ÙƒÙØ§Ø¡ØªÙ‡ بمدى نضوج Ùكره ÙˆÙˆØ¶ÙˆØ Ø±Ø¤ÙŠØªÙ‡ ليس بمدى طول Ù„ØÙŠØªÙ‡ØŒ وعمق علامة الصلاة على جبهته، مصر ØªØØªØ§Ø¬ إلى رئيس Ù…ØªØØ¶Ø± يعيش المستقبل، ولا يسجنها بقرون مضت للوراء.
أخيراً: إن نظرة لعدد المرشØÙŠÙ† تصيبنى Ø¨ØØ§Ù„Ø© من Ø§Ù„ØØ²Ù† ليس لشخصهم، وإنما لمصر ÙÙ‰ أذهانهم، وهنا أجد أن Ø£ÙØ¶Ù„ قول للشاعر العربى عن ØØ§Ù„ مصر والمرشØÙŠÙ† للرئاسة \"هزلت ØØªÙ‰ سامها كل Ù…Ùلس\".
كان الله ÙÙ‰ عون مصر وشعب مصر الطيب.
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
