مقالات
لماذا ØªØ±ÙØ¶ الجماعات الدينية المبادى Ùوق الدستورية؟
13 أغسطس 2011
بقلم: Ù…Ø¯ØØª قلادةالـ دستور Constitution هو القانون الأعلى ÙÙŠ البلاد الذي ÙŠØØ¯Ø¯ القواعد الأساسية لشكل الدولة ونظام الØÙƒÙ… ونوع الØÙƒÙˆÙ…Ø© وينظم السلطات العامة Ùيها من ØÙŠØ« التكوين والاختصاص والعلاقات التي بين السلطات ÙˆØØ¯ÙˆØ¯ كل سلطة والواجبات والØÙ‚وق الأساسية Ù„Ù„Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ والجماعات ويضع الضمانات لها تجاه السلطة . كما ان الدستور هو عقد اجتماعى بين المواطنين ÙŠØØ¯Ø¯ هوية الدولة والعلاقة بين Ø§Ù„ØØ§ÙƒÙ… والمØÙƒÙˆÙ…ين، مما يستلزم مشاركة المواطنين بصورة عادلة ØŒ مهما كانت قومياتهم ودياناتهم ومذاهبهم ومعتقداتهم الÙكرية والسياسية Ùˆ ايا كانت أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية وموقعهم الجغراÙÙ‰.
واذا كان الدستور عقد اجتماعى ÙØ§Ù†Ù‡ لابد من التواÙÙ‚ علية ضمن قواسم مشتركة من كل الاطيا٠واتباع الديانات والمذاهب انطلاقا من المشاركة العادلة لجميع الاطيا٠باستئناء المتطرÙين قوميا او دينيا ا مذهبيا او سياسيا لانهم ضد الديقراطية ومÙهومها السليم الذي يعني \" ØÙƒÙ… الجميع وليس ØÙƒÙ… الاغلبية \" .
ÙØ§Ù„متطرÙون والمتعصبون يؤمنون Ø¨Ø§Ù„Ø¹Ù†ÙØŒ ومن يؤمن بالعن٠لا يؤمن بالديمقراطية ولا بقواعدها ومنها مبدأ التداول السلمي للسلطة ومشاركة الجميع Ùيها دون تمييز . ولهذا ÙØ§Ù† الدستور العادل يجب ان يضمن القيم الانسانية السامية مثل الØÙ‚ والعدل ÙˆØØ±ÙŠØ© التÙكير والتعبير ويكون ترجمة ÙØ¹Ù„ية للاعلان العالمى Ù„ØÙ‚وق الانسان التي صادقت عليه جميع دول العالم تقريبا ومنها مصر ودول العالم Ø§Ù„ØØ±.
ان مصر اليوم تمر بمرØÙ„Ø© مخاض ØªØØªØ§Ø¬ لدستور جديد يلبى شعارات ثورة اللوتس البيضاء \" مدنية مدنية \" دستور ÙŠØÙ‚Ù‚ Ù…ØµØ§Ù„ØØ© وطنية , يجمع ÙˆÙ„Ø§ÙŠÙØ±Ù‚ دستور , أي \" عقد اجتماعى \" ÙŠØÙ‚Ù‚ مطالب كل ÙØ¦Ø§Øª الشعب يلبى رغبات ÙˆØ§ØØªÙŠØ§Ø¬Ø§Øª الجميع انطلاقا من مبدء مشاركة الجميع ويلبى مطالب ÙˆØÙ‚وق جميع المواطنين Ùˆ كل Ø§Ù„ÙØ¦Ø§Øª بصورة متساوية وبعدالة .
والدستور يجب ان يضمن الØÙ‚وق المتساوية للجميع ودون تمييز لاي سبب لي كان ÙˆØÙ‚ ومشاركة للكل لذا Ùقد Ø§Ø±ØªÙØ¹ صوت عددا من الØÙ‚وقيين ورؤساء Ø§Ù„Ø§ØØ²Ø§Ø¨
منهم الدكتور اسامة الغزالى ØØ±Ø¨ رئيس ØØ²Ø¨ الجبهة يطالب بوضع مبادى Ùوق دستورية \" خطوط عريضة يسير عليها الدستور \" تضمن عدم انØÙŠØ§Ø²Ø© Ù„ÙØ¦Ø© من ÙØ¦Ø§Øª الشعب ÙŠØÙ‚Ù‚ ليس مطالب المرØÙ„Ø© Ùقط بل يسير بمصر Ù†ØÙˆ مستقبل Ø§ÙØ¶Ù„ يقود مسيرة مصر Ù†ØÙˆ الرقى ÙˆØ§Ù„ØªØµØ§Ù„Ø Ø§Ù„Ø§Ø¬ØªÙ…Ø§Ø¹Ù‰ نجد هناك ØÙ…لة شعواء من الجماعات الدينية ,سلÙيين واخوان, للوقو٠بشدة ضد المبادى الدستوية العليا معتبرين انها Ø§Ù„ØªÙØ§Ù على الارادة الشعبية .
هم يريدون ان تكون مصر دولة دينية وليست دولة مدنية Ù…ØªØØ¶Ø±Ø© تنسجم مع تاريخها ÙˆØØ¶Ø§Ø±ØªÙ‡Ø§ التي تمتد الى عمق تاريخ البشرية ويريدون منها ان تسير ØØ³Ø¨ رغباتهم واهوائهم Ù…ØØ§ÙˆÙ„ين تكريس مصر كدولة دينية راعية لدين على ØØ³Ø§Ø¨ اديان اخرى Ù…ØØ§ÙˆÙ„ين هدم Ùكرة العقد الاجتماعى بكلمات بعيدة عن الØÙ‚ وعن الواقع مسخرين الدين مطية لدغدغة مشاعر البسطاء ÙˆÙ…ØØ§ÙˆÙ„ين استخدام ذات الاساليب اثناء Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØªØ§Ø¡ على التعديلات الدستورية ÙÙ‰ شهر مارس الماضى Ùهم يهددون بتظاهرات مليونية .
ÙˆÙŠØªØ¶Ø Ù…Ù† كلمات ياسر برهامى شيخ وامام الدعوة السلÙية بالاسكندرية ØŒ ان مايقوم به بعض النشطاء السياسيين من وضع مبادىء Ùوق دستورية، لتكون اساسا تلتزم به اى لجنة تاسيسية يتم تكليÙها بوضع الدستور، خروجا على شرع اللة ÙˆØªØØ¯ÙŠØ§ لإرادته.! واسترسل الدكتور برهامى من وصÙهم بغلاة العلمانية والليبرالية بأنهم دعاة للعري والجري وراء الشهوات، وأنهم أقلية ديكتاتورية تريد ÙØ±Ø¶ آرائها على جموع الشعب المصري، وأضاÙ: \"ليس Ùوقنا سوى الله Ùقط ولا يوجد شىء اسمه مبادئ Ùوق دستورية\". وهو يريد بذلك التأثير على الرأي العام لمنع انشاء دولة مدنية .
كما هاجم الشيخ نادر بكار، Ø£ØØ¯ Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø«ÙŠÙ†
الرسميين باسم Ø§Ù„ØØ²Ø¨ØŒ المعتصمين بكل ميادين مصر مشيرا إلى أنهم قد اتخذوا من دماء الشهداء ذريعة لإشاعة الÙوضى ووق٠عجلة الإنتاج كما وص٠اعتصامي سعد زغلول والقائد إبراهيم بالإسكندرية بأنهما عبث صبيان وأنه لا مبرر لهما .
والسؤال هو لماذا ØªØ±ÙØ¶ الجماعات الاسلامية ماتنادى بة الشرائع السماوية ØŸ!
لماذا ØªØ±ÙØ¶ الجماعات الدينية مايتشدقون به مثل شعارات العدل ØŸ!
لماذا تسعى تلك الجماعات لخلق توتر وانقسام داخل الشعب المصرى Ù…ØØ§ÙˆÙ„ين النيل من ÙˆØØ¯Ø© الص٠بين الشعب بعد ثورة بيضاء ÙˆØØ¯Øª وصهرت الشعب المصرى ÙÙ‰ بوتقة ÙˆØ§ØØ¯Ø© .
اخيرا ان تبنى الاعلام العالمى Ù„ØÙ‚وق الانسان الصادر عن الجمعية العامة للام Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© هو Ø§ÙØ¶Ù„ صورة لعقد اجتماعى Ùنهضة مصر وتطور المنطقة مرهون بتبنى ÙˆØ§Ø¶Ø ÙˆØµØ±ÙŠØ Ù„Ù„Ù…ÙŠØ«Ø§Ù‚ العالمى ÙˆØ§ØµØ¨Ø Ù…Ø¹ÙŠØ§Ø± الدول Ø§Ù„Ù…ØªØØ¶Ø±Ø© هو Ø§ØØªØ±Ø§Ù… ØÙ‚وق الانسان والغاء عقوبة الاعدام واشاعة الØÙˆØ§Ø± ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…Ø ÙˆÙ†Ø¨Ø° التمييز ÙˆØ§Ù„ØªÙØ±Ù‚Ø© بين البشر على اساس القومية او الدين او الاصل او اللون او المنطقة او الجنس .
والسؤال الاهم لماذا تكرة الجماعات الاسلامية العدل وتريد نشر الÙوضى ØŸ
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
