مقالات هامة
انقلاب يوليو.. هل ماتت Ù…ØµØ·Ù„ØØ§ØªÙ‡ØŸ
5 سبتمبر 2010
أظن أنه ØØ§Ù† الوقت لكى تعيد النخبة النظر ÙÙ‰ بعض Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… التى ØØ¨Ø³Ù†Ø§ Ùيها Ø£Ù†ÙØ³Ù†Ø§ والشعب المصرى لسنوات، ØÙŠØ« إنها ØÙƒÙ…تنا وما زالت تØÙƒÙ…نا لسنوات طويلة، وأغلب الظن أن بعضها بدأ مع قيام ثورة يوليو، وبعض هذه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… قد تجاوزته أغلب بلدان العالم المتقدم منها والبلدان \"النامية\" Ø§Ù„Ù…ØªØ®Ù„ÙØ©ØŒ ونØÙ† ÙÙ‰ مصر وربما ÙÙ‰ بعض البلدان العربية ما زلنا أسرى لها، نأكل ونشرب ونتعلم ونصلى وندعو ونتضرع ونخطط ونمرض ونستيقظ ÙÙ‰ ظلها، وعن Ù†ÙØ³Ù‰ ØØ§ÙˆÙ„ت الÙكاك من بعضها، ÙˆØØ§ÙˆÙ„ت أيضاً تربية أولادى على غيرها، ولا أخÙÙ‰ عليكم أننى عدت للعديد من المراجع والموسوعات Ù„Ù„Ø¨ØØ« عن دلالات أخرى لها، لكن Ù„Ù„Ø£Ø³Ù Ø§ÙƒØªØ´ÙØª بعد Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات مضنية أننى داخل الدائرة، وأننى لا أمتلك قوة الÙكاك منها أو التمرد عليها Ø¨Ù…ÙØ±Ø¯Ù‰ØŒ والسبب طبعا أننى رضعتها Ø·Ùلاً وتغذيت عليها صبياً ومراهقاً وشاباً ÙÙ‰ البيت والمدرسة والمسجد والكنيسة ÙˆÙÙ‰ الجامعة ÙˆÙÙ‰ المقهى والسينما، لهذا Ø£Ø·Ø±Ø Ø¨Ø¹Ø¶Ù‡Ø§ عليكم من باب المشاركة، أملاً ÙÙ‰ التوصل إلى ما يعيننا والخروج من دائرة هذه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…ØŒ والتمرد عليها أو ØªØØ·ÙŠÙ… قيودها التى تمنعنا من Ø§Ù„Ù„ØØ§Ù‚ بركب Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© العالمية، من هذه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…:أهل الثقة وأهل الخبرة: ØªØØª تلك الكذبة Ø§Ø³ØªØ¨Ø§Ø Ø£Ù‡Ù„ الثقة مصر ومن عليها وتم إخصاء مصر سياسياً، Ùقبل انقلاب يوليو كانت مصر عامرة برجال عظماء من كل الأطيا٠السياسية، واليوم أهل الثقة يستبيØÙˆÙ† مصر ومن عليها ويسعون لتوريث وظائÙهم ومراكزهم من الأبناء للأØÙاد.
الأخت الكبرى: أخطر كذبة ÙÙ‰ ذاكرتنا وتاريخنا، Ùقد كان لهذه الكذبة الأثر ÙÙ‰ تدمير مستقبل مصر، وساهمت ÙÙ‰ تأخرها وتخلÙها، وقد وصل بنا الأمر إلى أن أولاد الأخت الكبرى أصبØÙˆØ§ ØªØØª أقدام جميع الأخوة، يعملون ÙÙ‰ ذمة ÙƒÙيل، ÙˆÙŠÙØ±ÙˆÙ† ÙÙ‰ مراكب متهالكة لدول أوروبا، ويتزوج خيرة شبابنا بسيدات مسنات لكى ÙŠØØµÙ„وا على إقامة أو ÙØ±ØµØ© عمل بدولة أجنبية، ÙˆÙØªÙŠØ§ØªÙ†Ø§ ØªÙØºØªØ§Ù„ براءتهن بعقد عرÙÙ‰ أو زواج مسيار أو تجارى أو سياØÙ‰ مع شيخ كهل من شيوخ دول Ø§Ù„Ù†ÙØ·.
العروبة والقومية: بالونة كبيرة Ù†ÙØ®Ù†Ø§ Ùيها لسنوات دم شبابنا وأموال بلادنا، وبعد سنوات من الجهد والتضØÙŠØ© اكتشÙنا أن أعمارا ضاعت ÙÙ‰ البالونة، وأن وهم العروبة Ø£ØµØ¨Ø Ù…Ø¬Ø±Ø¯ نكتة يرددها بعض العرب عند الأزمات التى يمرون بها هم وليس Ù†ØÙ†.
Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© العربية: زرعوا بذرتها ÙÙ‰ عقولنا منذ الصغر، وقالوا لنا إن Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© هى أمل العرب ÙÙ‰ النجاة من الاستعمار والÙقر والتبعية للدول الكبرى، وأن العروبة هى ÙØ±ØµØªÙ†Ø§ ÙÙ‰ البناء والعمل والتقدم ÙˆØ§Ù„ÙˆÙ‚ÙˆÙ ØµÙØ§ ÙˆØ§ØØ¯Ø§Ù‹ تجاه العدو، ÙÙ‰ صبانا وشبابنا شاهدنا تجارب صغيرة Ù„Ù„ÙˆØØ¯Ø© هتÙنا وهللنا وباركنا، بعد شهور قالوا Ø§Ù†ÙØµÙ„نا وبرروا Ø§Ù„ÙØ´Ù„ بتخوين البعض وإيمان البعض الآخر بالÙكر الاستعمارى والطمع ÙÙ‰ زعامات وهمية.
الشرطة ÙÙ‰ خدمة الشعب: شعار كنا نقرأه مطبوعاً على غلا٠كراسة المدرسة الخلÙى، ومكتوباً بخط كبير على Ù„ÙˆØØ© خشبية كبيرة معلقة على مراكز وأقسام الشرطة، منذ سنوات بدلوا شعار الكراسات بشعارات لنانسى عجرم، ÙˆØ£ØµØ¨ØØª مراكز وأقسام الشرطة (الشعب والشرطة ÙÙ‰ خدمة الرئيس(.
دولة المؤسسات: بعد قيام الثورة أعلن قادتها أن من مبادئهم تØÙˆÙŠÙ„ مصر إلى دولة مؤسسات، وأكدوا لنا أن ما قبل الثورة كان الØÙƒÙ… أجنبيا ÙÙ‰ يد ملك يتبع الدولة العثمانية، سياسته تتبع أهواءه ومزاجه الشخصى، ÙˆÙهمنا يومها عندما كنا صغارا أن قيادات الثورة سو٠يشيدون بعض مبان٠ويسمونها \"مؤسسة كذا، ومؤسسة كذا\" تماماً مثل Ù…ØØ·Ø© المؤسسة التى تقع ÙÙ‰ مدخل القاهرة، لكنهم قالوا إن البلاد تØÙƒÙ… بدستور وقوانين، وأن الدستور يوزع السلطات على مؤسسات الدولة، وذلك لضمان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ§Øª والديمقراطية ÙˆØÙ‚وق المواطنين، ومرت السنوات ولم نر الديمقراطية ولا التعددية ولا ØÙ‚وقنا المشروعة، وتأكدنا بعد أن اكتمل لنا الوعى والخبرة أنها مجرد أسماء، تماماً مثل Ù…ØØ·Ø© المؤسسة، واختصرت دولة المؤسسات ÙÙ‰ شخص ÙˆØ§ØØ¯ ÙˆÙ…ØØ¨Ù‰ Ø§Ù„ÙØµÙ„ بين السلطات.
Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© الطائÙية: دائما كانوا يقولون لنا إن المسلمين والأقباط هم عنصرى الأمة، وأن ثورة 1919 هى التى ÙˆØØ¯Øª الشعب المصرى، المسيØÙ‰ والمسلم، ØªØØª راية ÙˆØ§ØØ¯Ø© هى راية الوطن والمواطن، اليوم أطلقوا على عنصرى الأمة اسم أو Ù…ØµØ·Ù„Ø Ø§Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ©ØŒ وعندما تنشب Ø£ØØ¯Ø§Ø« عن٠من قتل ÙˆØØ±Ù‚ وسرقة ونهب ضد Ø£ØØ¯ عنصرى الأمة يقولون ÙØªÙ†Ø© طائÙية، متجاهلين التوصي٠الدقيق، إنها ليست ÙØªÙ†Ø© بل اعتداء، ومع استمرار Ø£ØØ¯Ø§Ø« العن٠أيضاً خرجت Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª جديدة من الطائÙية مثل: المتشددين، المتطرÙين، المستبيØÙŠÙ† شركاء الوطن وأصبØÙ†Ø§ نعتاد استخدام Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª ديكورية غير أمينة متجاهلين التوصي٠الأمين لرأب الصدع بين عنصرى الأمة.
هذه بعض Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ… أو Ø§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª التى تØÙ…لها ذاكرتى منذ الطÙولة، وأظن أنها قابعة ÙÙ‰ ذاكرة وذهن كل منا... خاصة الأجيال التى أدركت Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© الناصرية والساداتية، أضع بعضها أمامكم وأطالبكم أن تستدعوها من الذاكرة وتسجلون ÙÙ‰ ورقة بيضاء Ù…Ùهومها سنة زرعها ÙÙ‰ عقولنا ونÙوسنا، والنظر ÙÙ‰ مدلولها هذا خلال أيامنا هذه، ما الذى طرأ على Ù…Ùهوم الزرع ومÙهوم اليوم؟ هل تطورت هذه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…ØŒ هل ما زالت هذه Ø§Ù„Ù…ØµØ·Ù„ØØ§Øª موجودة مستخدمة؟ وهل ما زالت ببكارتها القديمة؟، وهل ما زلنا ÙÙ‰ ØØ§Ø¬Ø© إليها؟ وهل Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ هى التى تزØÙ بنا Ù†ØÙˆ الخل٠وعدم Ø§Ù„Ù„ØØ§Ù‚ بركب الشعوب المتقدمة ÙÙ‰ البر المقابل من Ø§Ù„Ø¨ØØ±ØŸ \"بالطبع الأبيض المتوسط\".
إذا أراد الله بقوم سوءا منØÙ‡Ù… الجدل ومنعهم العمل \"عمر بن الخطاب\".
لا يمكن للمرء أن ÙŠØØµÙ„ على Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© إلا بعد أن يتعلم كي٠يÙكر \"كونÙوشيوس\".
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
