مقالات
Ù…ØØ§Ùظ دريسدن ضد المسلمين
2 سبتمبر 2010
شهيدة Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø¨ مروة الشربينى ضØÙŠØ© العنصرية الألمانية قتلت ÙÙ‰ مدينة دريسدن بيد أليكس Ùينز ألمانى من أصل روسى ÙÙ‰ عقر دار القضاء، أليكس Ùينز عضو بجماعة يطلق عليها \"النازيون الجدد\" بعد جريمته البشعة والغير أخلاقية والعنصرية نال جزاءه العادل طبقاً للقانون الألمانى بالسجن مدى الØÙŠØ§Ø© Ù„ÙŠØµØ¨Ø Ø¹Ø¨Ø±Ø© لكل من تسول له Ù†ÙØ³Ù‡ الاعتداء على الآخرين، وتم Ø§ÙØªØªØ§Ø مركز إسلامى باسم الشهيدة مروة الشربينى ÙŠØØªÙˆÙ‰ على مسجد ومركز ثقاÙى، وانتهت Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø«Ø© الأليمة بالØÙƒÙ… الصادر ÙˆØ§ÙØªØªØ§Ø المركز.. Ù„ÙŠØµØ¨Ø Ù…Ù†Ø§Ø±Ø© لنشر Ø§Ù„ØØ¨ والأخوة بين البشر، خاصة ÙÙ‰ ربوع مدينة دريسدن معقل النازيين الجدد.ÙØ±ØØ© غامرة غمرت معظم مسلمى ألمانيا Ø¨Ø§ÙØªØªØ§Ø مركز الشهيدة مروة، وانتقل معظم المصريين ÙÙ‰ ألمانيا للسكنى ÙÙ‰ ضواØÙ‰ المدينة، أمليين ÙÙ‰ ممارسة شعائرهم الدينية Ø¨ØØ±ÙŠØ© تامة، ولكن تأتى Ø§Ù„Ø±ÙŠØ§Ø Ø¨Ù…Ø§ لا تشتهيه السÙن، بلغ عدد الجالية المصرية بالمدينة ما يقرب من 25 أل٠مسلم يريدون الذود من جواهر الدين الØÙ†ÙŠÙØŒ اجتمع مجلس إدارة المركز واتقÙوا على تقديم عريضة لبناء مركز أكبر Ù„Ø§ØØªÙˆØ§Ø¡ الزيادة العددية للأخوة المسلمين معتقدين أنه إجراء روتينى مقدمين رسوماً هندسية للمبنى الجديد، Ùكانت الصدمة الكبرى بتعجر٠تام من Ù…ØØ§Ùظ دريسدن الذى وضع أمامهم عدداً من الشروط وهلا:
أولاً: هدم المركز الإسلامى (مركز الشهيدة مروة).
ثانياً: تقديم الأرض هبة منهم لمدينة دريسدن.
ثالثاً: عدم بناء طوبة ÙÙ‰ المركز الجديد إلا بعد الهدم الكامل للمركز القديم.
رابعاً: Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على ØªØµØ±ÙŠØ Ù…Ù† السيدة أنجيلا ميركل ببناء المركز.
خامساً: مواÙقة شعب دريسدن على بناء المركز.
سادساً: بعد المركز الإسلامى عن الأنهار ومجارى المياه.
سابعاً: بعد المركز Ù…Ø³Ø§ÙØ© 2 كيلو متر عن الكنائس.
ثامناً: إذا كانت الأرض المراد البناء عليها تقع ضمن أماكن المسيØÙŠÙŠÙ† ÙŠÙØ±Ùض البناء Ùيها.
تاسعاً: هل عدد السكان المسلمين ÙÙ‰ المنطقة كاÙÙ‰ لإقامة المركز أم لا.
عاشراً: يؤخذ رأى Ù…ØµÙ„ØØ© الأمن العام والأمن القومى وأمن الدولة وجميع الوزارات الØÙƒÙˆÙ…ية ÙÙ‰ دريسدن؟
هنا كانت المصيبة عشرة شروط تعجيزية ØªØØ¯ من البناء والتوسع، وتعكس مدى الظلم ÙˆØ§Ù„Ø¥Ø¬ØØ§Ù الذى يلقاه الأخوة المسلمون من Ù…ØØ§Ùظ يسعى بكل الطرق للتنكيل واضطهاد الأخوة المسلمين Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† إلى ألمانيا للعمل أو الدراسة بها.. نعم إنهم ليسوا Ø£ØµØØ§Ø¨ وطن، وليسوا نسيجا ألمانيا، ولكنهم مواطنون ÙˆØ§ÙØ¯ÙˆÙ† يسعون لجلب رزقهم ويعملون بجد واجتهاد ÙÙ‰ نشر الخير ÙˆØ§Ù„ØØ¨ للجميع.
ترى ما رأيك ÙÙŠ Ù…ØØ§Ùظ دريسدن، هل من كلمة Ù†Ø§ÙØ¹Ø© له ليعر٠أن مسلمى ألمانيا Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† إن كانوا ليسوا شركاء ÙÙ‰ هذا الوطن؟ إلا أن لهم ØÙ‚وقاً إنسانية ودينية وأخلاقية تجبر الجميع على Ø§ØØªØ±Ø§Ù… رغبتهم للأسباب التالية:
*يبنون أماكن عبادتهم من أموالهم الخاصة أو معونات من دول إسلامية بترولية.
* يمارسون عبادتهم ÙÙ‰ سلام تام.
* ينشرون Ø§Ù„ØØ¨ والسلام للجميع بلا ØªÙØ±Ù‚Ø© ÙÙ‰ الدين أو الشكل أو اللون.
أخيرا أخى وشريكى ÙÙ‰ تراب الوطن، تذكر أن المصرى ÙÙ‰ ألمانيا أو المصرى المتجنس بالجنسية الألمانية ليس من تراب هذا الوطن، بل القبطى المسيØÙ‰ المصرى تراب هذا الوطن من جسد أجداده العظماء الذين كانوا رمزا Ù„Ù„ØØ¨ ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ø§Ù…ØØŒ ÙØ¥Ù† كنت ØªØ±ÙØ¶ هذا التصر٠من Ù…ØØ§Ùظ دريسدن، Ùكم وكم يكون Ø±ÙØ¶Ùƒ Ù„ØªØµØ±ÙØ§Øª البعض من المسئولين مثيرى Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© ÙÙ‰ صعيد مصر؟
\"Ùكل ما تريدون أن ÙŠÙØ¹Ù„ الناس بكم Ø§ÙØ¹Ù„وا هكذا أنتم أيضا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء\" إنجيل متى Ø§Ù„Ø¥ØµØØ§Ø السابع عدد 12.
تعليقات القراء
| الاسم: | |
| البريد الألكترونى: | (إختيارى) |
| عنوان التعليق: | |
| نص التعليق: | |
|
|
